مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

37

ميراث حديث شيعه

مشهد اقدس صاحبْ جاهى است كه سلسلهء رفيعهء او مُعَنعَن و مسلسل مرفوع است به انبياى مرسل ، و اخبار دُرَربار او كه از وضع اغيار ، معرّا و مبرّاست و چون آفتاب معروف و هويدا غير منكر است و معلّل ذات كامل الصفاتش منفصل و منقطع از عالم مسند عالى مَسند نبوّت آدم : سرو سرور انبيا و رسل * طريقش بُود بهترين سُبُل جهان را بُود هادى و پيشوا * همه مقتدىاند و او مقتدا . عليه من الصلاة أذكاها ، و من التحيات أنماها ، والسلام على آله الطاهرين و أولاده الطيّبين إلى يوم الدين . امّا بعد ، اين رساله‌اى است مسمّا به قانون العداله ، مشتمل است بر اربعين از احاديث سيّدالمرسلين و خاتم‌النبيين كه صدر بىكينه‌اش مشكات مصابيح انوار هدايات ، و قلب با سكينه‌اش مَظهر انواع افاضات و مُظهر مفاتيح جمع مشكلات است - عليه أفضل الصلوات و أكمل التحيات - كه بندهء درگاه « أضعف » عباد اللَّه القوي حسين بن سيف الدين الهروي أثبته اللَّه على متابعة الشرع النبوى » جهت تحفهء ملازمت درگاه عالمْ پناه حضرت پادشاه اسلام ، ظلّ اللَّه العلّام على الأنام ، سلطان عادل ، خاقان عالم عامل ، آن كه نوشيروان بدان عدل و احسان اگر بودى ، زخدّام او عدل آموختى ، و جمشيد خوش نويد ، بدان حشمت و رفعت اگر ماندى ؛ از نور خورشيد طاعت او چراغ هدايت بر افروختى ، اعدلِ سلاطين عالم ، افضل خواقين عرب و عجم ، مظهر آثار امن و امان ، فرمانفرماى زمين و زمان : شهى جم حشمتى جمشيدْ جاهى * سليمانْ اقتدارى دين پناهى بُوَد هر خادمش نوشيروانى * بدورش كس نديده دادخواهى آفتاب بىزوال « السلطان ظلّ اللَّه » ، مورد دعاى مستطاب « اللّهم وال من والاه » ، صورت رحمت يزدانى ، آيت قدرت سبحانى ، سلطان غزات و مجاهدين ، قهرمان طغات و معاندين ، حامى امصار اهل ايمان ، ماحى آثار كفر و طغيان ، تابع شريعت